تخطَّ إلى المحتوى

يا ابن الخلائف مالي بعد تقربة

البسيط

٥٠ بيت

المتفرقات

يَا ابْنَ الخَلَائِفِ مَالِي بَعْدَ تَقْرِبَةٍ

إِلَيكَ أُقْصَى وَفِي حَالَيْك لِي عَجَبُ

يَا ابْنَ الخَلَائِفِ مَالِي بَعْدَ مَقْرَبَةٍ

إِلَيكَ أُقْصَى وَفِي حَالَيْك لِي عَجَبُ

يَا ابْنَ الخَلَائِفِ مَالِي بَعْدَ تَقْرِبَةٍ

إِلَيكَ أُجْفَى وَفِي حَالَيْك لِي عَجَبُ

يَا ابْنَ الخَلَائِفِ مَالِي بَعْدَ تَقْرِبَةٍ

إِلَيكَ أُنْهَى وَفِي حَالَيْك لِي عَجَبُ

مَا لِي أُذَادُ وَأُقْصَى حِينَ أَقْصِدُكُمْ

كَمَا تُوُقِّيَ مِنْ ذِي العُرَّةِ الجَرَبُ

مَا لِي أُذَادُ وَأُرْمَى حِينَ أَقْصِدُكُمْ

كَمَا تُوُقِّيَ مِنْ ذِي العُرَّةِ الجَرَبُ

كَأَنَّنِي لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وبَيْنَكُمُ

إِلٌّ وَلَا خُلَّةٌ تُرْعَى وَلَا نَسَبُ

لَوْ كَانَ بِالوُدِّ يُدْنَى مِنْكَ أَزْلَفَنِي

بِقُرْبِكَ الوُدُّ وَالإِشْفَاقُ وَالحَدَبُ

وَكُنْتُ دُونَ رِجَالٍ قَدْ جَعَلْتَهُمُ

دُونِي إِذا مَا رَأَوْنِي مُقْبِلَاً قَطَبُوا

إِنْ يَسْمَعُوا الخَيْرَ يُخْفُوهُ وَإِنْ سَمِعُوا

شَرَّاً أَذَاعُوا وَإِنْ لَمْ يَسْمَعُوا كَذَبُوا

إِنْ يَعْلَمُوا الخَيْرَ يُخْفُوهُ وَإِنْ سَمِعُوا

شَرَّاً أُذِيعَ وَإِنْ لَمْ يَسْمَعُوا كَذَبُوا

رَأَوْا صُدُودَكَ عَنِّي فِي اللِّقَاءِ فَقَدْ

تَحَدَّثُوا أَنَّ حَبْلِي مِنْكَ مُنْقَضِبُ

رَأَوْا صُدُودَكَ عَنِّي فِي اللِّقَاءِ فَقَدْ

تَرَامَسُوا أَنَّ حَبْلِي مِنْكَ مُنْقَضِبُ

فَذُو الشَّمَاتَةِ مَسْرُورٌ بِهَيْضَتِنَا

وَذُو النَّصِيحَةِ وَالإِشْفَاقِ مُكْتَئِبُ

فَذُو الشَّمَاتَةِ مَسْرُورٌ بِقِصَتِنَا

وَذُو النَّصِيحَةِ وَالإِشْفَاقِ مُكْتَئِبُ

أَيْنَ الذَّمَامَةُ وَالْحَقُّ الَّذِي نَزَلَتْ

بِحِفْظِهِ وَبِتَعْظِيمٍ لَهُ الكُتُبُ

وَهزِّيَ العِيسَ مِنْ أَرْضٍ يَمَانِيَّةٍ

إِلَيكَ خُوصَا بِهَا التَّعْيِينُ وَالنَّقَبُ

يَقُودُنِي الوُدُّ وَالإِخْلَاصُ مُخْتَرَمِي

مِنْ أَبْعَدِ الأَرْضِ حَتَّى مَنْزِلِي كَثَبُ

هَلَّا تَحَسَّبْتَ مِنْ عُذُرِي وَبَغْيِهُمُ

حَتَّى يَبِينَ عَلَى مَنْ يَرْجِعَ الكَذِبُ

مَا كَانَ يَشْقَى بِهَذَا مِنْكَ مُرْتَغِبٌ

خَالٍ وَلَا الجَارُ ذُو القُرْبَى وَلَا الجُنُبُ

وَحَوْكِيَ الشِّعْرَ أُصْفِيهِ وَأَنْظُمُهُ

نَظْمَ القَلَائِدِ فِيهَا الدُّرُّ وَالذَّهَبُ

أَحيكُكَ الشِّعْرَ أُصْفِيهِ وَأَنْظُمُهُ

نَظْمَ القَلَائِدِ فِيهَا الدُّرُّ وَالذَّهَبُ

وَحَوْكِيَ الشِّعْرَ أُصْفِيهِ وَأَنْظُمُهُ

نَظْمَ القَلَائِرِ فِيهَا الدُّرُّ وَالذَّهَبُ

وَكُنْتُ جَارَاً وَضَيْفَاً مِنْكَ فِي خَفَرٍ

قَدْ أَبْصَرَتْ مَنْزِلِي فِي ظِلِّكَ العَرَبُ

وَكَانَ مَنْعُكَ لِي كَالنَّارِ فِي عَلَمٍ

فَرْدٍ يَشُبُّ سَنَاهَا الرِّيحُ وَالحَطَبُ

وَإِنْ سُخْطَكَ شَيءٌ لَمْ أُنَاجِ بِهِ

نَفْسِي وَلَمْ يَكُ مِمَّا كُنْتُ أَكْتَسِبُ

وَإِنْ سُخْطَكَ شَيءٌ لَمْ أُنَاجِ بِهِ

نَفْسِي وَلَمْ يَكُ مِمَّا كُنْتُ أَحْتَسِبُ

لَكِن أَتَاكَ بِقَوْلٍ كَاذِب أَثِمٌ

قَوْمٌ بغَوْنِي فَنَالُوا فِيَّ مَا طَلَبُوا

وَقَدْ أَتَاكَ بِقَوْلٍ كَاذِب أَثِمٌ

قَوْمٌ بغَوْنِي فَنَالُوا فِيَّ مَا طَلَبُوا

وَمَا عَهِدْتُكَ فِيمَا زَلَّ تَقْطَعُ ذَا

قُرْبي وَلَا تَدْفَعُ الحَقَّ الَّذِي يَجِبُ

وَلَا توجَّعُ مَنْ حَقَّ تَحَمَّلَهُ

وَلَا تَتَبَّعُ بِالتَّكْدِيرِ مَا تَهَبُ

فَقَدْ تَقَرَّبْتُ جَهْدَاً فِي رِضَاِكَ بِمَا

كَانَتْ تُنَالُ بِهِ مِنْ مِثْلِكَ القُرَبُ

فَلَا أَرَانِي بِإِخْلَاصِي وتَنْقِيَتِي

لَكَ الثَّنَاءَ وَقُرْبِي مِنْكَ أَقْتَرِبُ

قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُنِي غَيْرَ الغَرِيبِ فَقَد

أَصْبَحْتُ أُعْلِنُ أَنِّي اليَوْمَ مُغْتَرِبُ

فَغَيْرُ دَفْعِكَ حَقِّي وارْتِفَاضِكَ لِي

وَطَيِّكَ الكَشْحِ عَنِّي كُنْتُ أَحْتَسِبُ

أَمُشْمِتٌ بِيَ أَقْوَامَاً صُدُورُهُمُ

عَلَيَّ فِيكَ إِلَى الأَذْقَانِ تَلْتَهِبُ

فَاحْفَظْ ذِمَامَكَ وَاعْلَمْ أَنَّ صُنْعَكَ بِي

بِمَسْمَعٍ مِنْ عُدَاةٍ ضَغْنِهِمْ ذَرِبُ

قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُ أَنِّي قَدْ لَجَأْتُ إِلَى

حِرْزٍ وَإِلَا يَضُرُّونِي وَإِنْ أَلَبُوا

أَخْلَصْتُهَا لَكَ إِخْلَاصَ إِمْرِئٍ عَلِمَ الْ

أَقْوَامُ أَنْ لَيْسَ إِلَّا فِيكَ يَرْتَغِبُ

أَصْبَحْتَ تَدْفَعُهَا مِني وَأَعْطِفُهَا

عَلَيكَ وَهِي لِمِنْ يُحْبَى بِهَا رَغَبُ

فَإِنْ وَصَلْتَ فَأَهْلُ العَرْفِ أَنْتَ وَإِنْ

تَدْفَعُ يَدِيَّ فَلِي بُقْيَا وَمُنْقَلَبُ

إِنِّي كَرِيمُ كِرَامٍ عِشْتُ فِي أَدَبٍ

نَفَى الْعُيُوبُ وَمَلْكُ الشِّيمَةِ الأَدَبُ

قَدْ يَعْلَمُونَ بِأَنَّ العُسْرَ مُنْقَطِعٌ

يَوْمَاً وَأَنَّ الغِنَى لَا بُدَّ مُنْقَلِبُ

قَدْ تَعْلَمُونَ بِأَنَّ العَيشَ مُنْقَطِعٌ

يَوْمَاً وَأَنَّ الغِنَى لَا بُدَّ مُنْقَلِبُ

فَلَا تَسُرَّنَّكُمْ نَعْمَاءُ ذَاهِبَةٌ

وَلَا تَغُمَّنَّكُمْ بَأْسَاءُ تَقْتَضِبُ

فَمَالُهُمْ حُبُسٌ فِي الحَقِّ مُرْتَهَنٌ

مِثْلُ الغَنَائِمِ تَحْوَى ثُمَّ تُنْتَهَبُ

وَمَا عَلَى جَارِهِمْ أَلَّا يَكُونَ لَهُ

إذا تَكَنَّفَهُ أَبْياتُهُمْ نَشَبُ

قَومٌ لَهُمْ إِرْثُ مَجْدٍ غَيْرُ مُؤْتَشِبٍ

تَنْقَادُ طَوعَاً إِلَيْهِ العُجْمُ وَالعَرَبُ

لَايَفْرَحُونَ إِذا مَا الدَّهْرُ طَاوَعَهُمْ

يَوْمَاً بِيُسْرٍ وَلَا يَشْكُونَ إِنْ نُكِبُوا

فَارَقْتُ قَومِي فَلَمْ اعْتَضَ بِهمْ عِوَضَاً

وَالدَّهْرُ يُحْدِثُ أَحْدَاثَاً لَهَا نُوَبُ