ما طُلْتُ وَرَدَكِ لكن صِبْتُهُ شَمّا
لمّا تطاولَ في عليائهِ لمّا
وراحَ يسرحُ بي زهواً وينثرني
يلمّ صمتي من نهداتهِ لمّا
فحلّفي القلبَ كم رَقّتْ خوافقهُ
مذ سارَ همسُك في شريانهِ دمّا
وحطّ فيّ ندىً يسرى على ورقي
لمّا على الشوق تصلي روحي الحمّى
حمصُ الصبية والعاصي
على صببٍ
يجددُ التوبَ هل غفرانُه عمّا؟!
أو جاز عندك للمسلوبِ زلّتهُ
لَوْ ما هممت فكلّي والِهُ همّا
أنت الوحيدةُ في طهر إذا أثِموا
وأنت وحدك في المحرابِ من أمّا
أرميكِ بالزهر كي يرتد لي عبقي
إني نذرتك شعراً غافل الهمّا
فَعُدتِ جورّيةً في القلب واحدةً
وصرتِ كيفاً حوى في ذاتهِ الكمّا
حمصُ البهيةُ قد أودعتني قمراً
جَلّى الأضالعَ نوراً فيك قد تَمّا
فَذَوََّب الحرفَ تخييلاً وتقفيةً
ما كان ضرّكِ لَوْ أشبعتهِ ضمّا
نشوانُ فيكِ وشهدي فاضَ عن شفتي
كأنّ قبلك في أحشائهِ السُّما
أسّبحُ الله حسناً غير محتجبٍ
عن سحرِ وجهكِ شدواً رقصَ الصّما
ما ثّمّ حرفُ يجوز الحسن منتصراً
ما ثمَّ غيرُ جمال الصمتِ ما ثمِّا
ألقي السلام على حمصٍ بفتنتها
طوعّتِ عاصيكِ فاحتار الذي سَمّى.