لَسْتُ مِمَّنْ يَمْزجُ الْ
وَعْدَ بِتَكْدِيِر المَقالِ
وَاحتِبِاسِي بَعْدَ مَا
عَرَّفْتنِي عَيْنُ الضَّلالِ
وَخِلافِي لَكَ ياعَ
مُّ مِنَ الشَّيْءِ المُحالِ
وَلَقَدْ أَقْبَلْتُ وَأَغْ
رَبْتُ فُنونَ اْلاْعتِلالِ
وَعَلَىَّ اللهَ أَنْ
أُتْبِعَ قَوْلاً بِفَعالِ
أَنْتَ يا عَمِّ هِلالٌ
لِي إلى وَقْت الهِلالِ