إنِّي امْرُؤٌ مِنْ بَنِي الْعَبَّاِس قَدْ عَلُمِوا
عَمِّ النَّبِيِّ الذَّيِ يُسْقَى بِهِ المَطَرُ
مِنَّا نَبِيُّ الهُدَى وَاللهُ فَضَّلَهُ
ما فيِ اْلأَنامِ لَهْ عِدْلٌ وَلاَ خَطَرُ
مِنَّا الشَّهِيدُ بِبَطْنِ الِجْسْرِ قَدْ عَلِمُوا
وَجَعْفَرٌ وَعَلُّى الْخَيْرِ إنْ ذَكَرُوا
وَما نَسِيتُ أَبا الْعَبَّاسِ خَيْرَهُمُ
خَيْرَ الْبَرِيَّةِ قَدْ خُطَّتْ بِهِ الزُّبُرُ
وَاذْكُرْ عَلِيّاً ولا تَنْسَ الشَّبِيهَ لَهُ
مُحَمَّداً فِيهِ قَدْ شُدَّتْ لَهُ اِلمَررُ
وَدَبَّرَ اْلأَمْرَ إِبْراِهيمُ مُتَّسِعاً
وَمَدَّ فِيِه يَداً ما شَانَها قَصرُ
وَسَبْعةٌ خُلَفاُء الله بَعْدَهُمُ
أَئَّمةٌ لَمْ تَشِبْ صَفْواً لَهُمْ كُدَرُ
فَكَيْفَ أَجْعل كَلْباً نابِحاً أَثَرِى
قَدْ شاَنهُ عَوَرُ اْلأَفْعاِل وَالْعَوَرُ
مَنْ طاِهرٌ وَحُسَيْن جُذَّ أَصْلُهُما
لَوْلا اْلإمامُ وَأَمَرٌ جَرَّهُ الْقَدَرُ