وقَصْرِيّة ٍ أبْصَرْتُها، فهويتُها،
هوَى عُرْوَة العذْريّ والعاشقِ النجْدي
فلمّا تمادى هجْرُها ، قلتُ: واصِلي،
فقالتْ: بهذا الوَجه ترْجو الهوَى عندي؟
فقلتُ لها : لوْ كانَ في السوقِ أوْجُهٌ
تُباعُ بنقْدٍ حاضرٍ ، وَسِوَى نَقْدِ
لغَيّرْتُ وَجهي، واشترَيتُ مكانهُ،
لعلّكِ أن تهْوَيْ وِصَاليَ من بَعدِ
و إن ذا قُبْحٍ ، فإنّيَ شاعِرٌ،
فقالتْ: ولو أصبحتَ نابغة َ الجعدي