طرقَ الفراقُ بخفَّةٍ أبوابي
وأنا الثقيل بفرقة الأحبابِ
شُهبًا على جسدي الضعيفِ تساقطت
كلماتُه لمّا أراد جوابي
وعليّ أشهرَ سيفَ قسوتِه وما
رحِم المتيّمَ من نوىً وغيابِ
أوَهكذا جاء الوداعُ محمّلًا
بالحزن غضًّا واستحلّ رحابي؟!
وعليّ أقسمَ أن أصاحبَه وأن
أنسى لغاتِ تساؤلي وعتابي
فلحقتهُ لازادَ إلا أدمعي
وتصبّري ضدّ الحنين حرابي
سلمتُ نفسي لاغترابي مجبرًا
ورهنتُ قلبي حجةً لإيابي!