ستقولُ أبوابُ المقاهي:
نشتهي فرحاً طبيعياً
وصمتاً أخضراً
ونبيذَ عنقِكِ
والتفاتَتَكِ السريعةَ
وانحناءةَ خصركِ الفضيِّ
والضحكَ الربيعيَّ الذي يوحي إلى غَزْلِ البناتْ
سييقولُ لحنٌ قد سمعناهُ معاً:
كم أشتهي ماءً يسيلُ على مسامِكْ.
(ماري) تغني وهْي تسكبُ صحنَ موسيقى تقولُ:
أريدُ أكثرَ من كلامِكْ.
والبردُ يصرخُ:
جائعٌ، فلتطعميني من عظامِكْ..