تخطَّ إلى المحتوى

أنا لاجئ وأحب بنتا لاجئة

غير معروف

١٦ بيت

النسيب

أنا لاجئٌ وأحب بنتاً لاجئةْ

روحي وعيناها طيورٌ هادئةْ

جسدي لها

وأصابعي تمشي على جسدي

كما تمشي المياهُ الدافئةْ

عندي بلادٌ شوكُها ريحانُها

والموتُ فيها كالسلامِ مفاجَأةْ

يا بنتُ أعطيني بلاداً

خبئيني مثلما يخْفي المَحَارُ لآلئَهْ

وأنا غريبٌ يا صغيرةُ

كل بحرٍ جُبْتُ لم تدرِكْ يدايَ موانئَهْ

عطشي كثيفٌ مُتعِبٌ.

أنا ظامئٌ

ويدي إلى يدِك الصغيرةِ ظامئةْ

والآن ضمّيني إلى نهديكِ

ألهو كالصغار على المروجِ الهانئةْ.