دعيني وأشواقي، وقلبي الذي يسعىٰ
إليك حثيثا، جلّ ذٰلك المسعىٰ
وضمّي إليك الزغبَ حنّت لأمها
فأحضانها أحلىٰ وأجدى لكم نفعا
ولستُ ألوم الأمَّ كلاّ علىٰ الضنىٰ
إلى وُلدها ما لا تطيق له دفعا
ولكنّ قلبا شفّه الوجدُ آملٌ
بباقي حنان منك مهما يكن وسعا
أقاسمهم من كل وقتك بعضهُ
فجنب لنا يحنو، وجنب لهم يرعىٰ