صَباح الحُبِّ والأشعارِ
يا قديسةَ الماضي
ويا عَرّافَةَ الآتي
ويا طيفًا يُضَوِّعُ بي مَعانيهِ
أتى من غفلةِ الأيامِ
أنهارًا من الأشواقِ تُغرقُني
أحبّكِ، قالها المجنونُ في صدري
وفي شِعري
ويبكي الطفلُ في روحي
غدًا سيموتُ هذا الطفلُ فالحرمانُ يطعنُهُ
فلا تَشري له كَفَنًا
لأنَّ العاشقينِ إذا قضوا شوقًا
كما الشهداءِ ندفنهم
بمهجتِنا ككنزٍ تحتَ أنقاضِ