يا خَاطِري طِب فَالحَبيب لقَد خَطَر
أَنا في هَواه مِن الغَرام عَلى خَطَر
رَشأ بِمغناطيس حُسن جَماله
جَذب القُلوب وَفي لَواحظِهِ سحر
لَما بَدا يَختال خِلتُ قِوامه
غُصناً تَرنحه نَسيمات السحر
إِني لَأَعجَب مِن لِيانة خِصرِهِ
وَفواده أَقسى عَلَيَّ مِن الحَجَر
أَنا في الهَوى مَضني وَمَفتون بِهِ
وَعَليَّ سُلطان المَحبة ما حَجر
قَد طالَ شَرحي في هَواه فَلا تَسَل
لِلّهِ كَم حَجج قَضيت وَكَم عُسَر