الحَمْدُ لِلَّهِ فِي الآفَاقِ والقِمَمِ
والحَمْدُ يَرقَى لِرَبِّي دَائِمِ الكَرَمِ
إِنَّا جُنُودٌ لِدِينِ الحَقِّ مَا وَهَنُوا
فِي وَجْهِ بَاغٍ أَثِيمٍ نَاشِرِ الظُّلَمِ
سَيْفُ العَدَالَةِ فِي يَمْنَايَ مُرْتَفِعٌ
وَالحَقُّ فِي الأَرْضِ لَنْ يُقْصَى إِلَى العَدَمِ
فَلْيَعْلَمِ الظُّلْمُ أَنَّ اليَوْمَ صَوْلَتُنَا
دَرْبُ الأُبَاةِ وَيَكْفِي مَاضِيَ القِدَمِ
حَتْمًا سَنَمْضِي وَلَا نَخْشَى العِدَا أَبَدًا
وَنَنْصُرَ الحَقَّ رَغْمَ المَاكِرِ اللَّئِمِ
لَوْ أَقْبَلُوا بِالظَّلَامِ الدَّامِسِ اتَّقِدُوا
فَنَحْنُ نُورُ الهُدَى فِي سَاحَةِ الهِمَمِ
فَاللَّهُ نَاصِرُنَا فِي كُلِّ مُعْتَرَكٍ
جُنْدٌ لَهُ فِي العُلَا نَمْضِي بِلَا سَأَمِ
نَحْمِي الدِّيَارَ كَمَا الأَبْطَالُ صَادِقَةً
فَالأَيْدِي تَبْنِي بِعَزْمٍ صَامِدٍ وَشَمِ
نَحْنُ الأُبَاةُ عَلَى التَّارِيخِ قَدْ كَتَبُوا
مَجْدًا تَلِيدًا وَمَأْثُورًا بِلَا نِقَمِ
يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى المُخْتَارِ أَحْمَدِنَا
مَنْ أَرْشَدَ النَّاسَ لِلبَ يْضَاءِ مِنْ ظُلَمِ