يصنعُ من ندوبِ جسدِه سدًّا
ليحميني من فيضاناتِ عينيَّ،
أراهُ يحملُ شمعاتِه العشرَ
ليُضيءَ طريقي إنِ انطفأتُ أنا
لطالما أخفى في جيبِه فرشاةً
ليرسمَ ابتسامةً على وجهي،
وإنْ علمَ أنني غرقتُ يومًا
لابتلعَ البحرَ في جوفِه لأنجو.
يصنعُ من ندوبِ جسدِه سدًّا
ليحميني من فيضاناتِ عينيَّ،
أراهُ يحملُ شمعاتِه العشرَ
ليُضيءَ طريقي إنِ انطفأتُ أنا
لطالما أخفى في جيبِه فرشاةً
ليرسمَ ابتسامةً على وجهي،
وإنْ علمَ أنني غرقتُ يومًا
لابتلعَ البحرَ في جوفِه لأنجو.