يسألونني عنكِ
فأجيبُهم هيَ بحرٌ
ولا أعني الماءَ،
بل تلكَ الأمواجَ
التي ظننتُها تُغرقُني
فإذا بها تُعلِّمني العوم
أو ربَّما هيَ نورٌ
فقالوا: أنارتْ عتمتَكَ؟
قلتُ: بل أطفأتْني
فالضوءُ إذا اشتدَّ أعمى
وما زلتُ لم أبلغكِ بعد
فأنتِ قمري
ولم أَقصدِ الضوءَ،
بل ذلكَ البُعدَ الذي
كلّما اقتربتُ منه
اتّسع ظلّي.