تخطَّ إلى المحتوى

يسألونني عنك

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

يسألونني عنكِ

فأجيبُهم هيَ بحرٌ

ولا أعني الماءَ،

بل تلكَ الأمواجَ

التي ظننتُها تُغرقُني

فإذا بها تُعلِّمني العوم

أو ربَّما هيَ نورٌ

فقالوا: أنارتْ عتمتَكَ؟

قلتُ: بل أطفأتْني

فالضوءُ إذا اشتدَّ أعمى

وما زلتُ لم أبلغكِ بعد

فأنتِ قمري

ولم أَقصدِ الضوءَ،

بل ذلكَ البُعدَ الذي

كلّما اقتربتُ منه

اتّسع ظلّي.