تخطَّ إلى المحتوى

على رسلكم أهل المحابر والقلم

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

على رِسْلكم أهلَ المحابر والقلمْ

بذا خبِّروا فلينقل النظمَ من رَقَمْ

قفوا ريثما أُمْلي عليكم رسالةً

لها الصدقُ خالٌ وابنُ خالٍ لها وعَم

منزَّهةً عن ذكْر ليلى وزينبٍ

ومشغولةً عن وصْف سلمى وذي سلَم

مبرأةً عن ريبةٍ في حديثها

وما ربُّها فيما تقول بمتَّهَم

إلى مربع المجد الذي طال سؤددًا

مقام أمير المؤمنين أولي النعم

إلى واحد العصر الإمام الذي سما

بعلياه حتى طاول البدرَ حين تَم

فيا راكبًا إمَّا بلغت إليه لا

يكن غيرُ إِخبارِ الإمام لك الأهَم

بما كان حقًا في «يريم» وما جرى

من القوم مما أوقع الطفلَ في الهرم

فلم يتركوا للمسلمين جميعِهِم

من المال ما يُجدي ببيعٍ ولا سَلَم

فقد أخذوهم من محبٍّ ومبغضٍ

وما فرّقوا بين الصحيح وذي السقم

لأنهمُ ظنّوا بأن دخولهم

مبيحٌ فكلٌّ للإباحة قد زَعَم

ولم يعلموا واللهِ أنْ ليس مسلمٌ

بذا قابلٌ يا قُبْحَ ذلك من وَهَم

وحاشا وكلاّ أن يكون إمامُنا

بذا آذنًا أو راضيًا للذي ظلم