هبّت شمال وراعي الوجد ملهوف
تدفى يدينه لا تذكّر يديها
سهران كنه بالسهر صار مكلوف
تلعب به الضيقات منها إليها
العشق ناي وطاري البعد معزوف
واكبر مصيبة عندي شلون اجيها
عندي ظروف وعندها مثلي ظروف!
وتموت فيني كثر ما اموت فيها
ما كن لي سمعٍ ولا كن لي شوف
من يوم قفت والجفا محتويها
غيباتها عني سكاكين بالجوف
الله يسامحها ويرضى عليها
قولوا لها تدخل شظايا وبتشوف
وشلون زايد بالشعر مبتليها
قولوا لها معذور لا صار ملهوف
ويدفى إلى منه تذكر يديها