لاتمنحيني قبل اسمي ألقاباً
أنا رجلٌ بسيط
من عامة الشعب
حملتُ على ظهري
مايكفي من الانبهار بك ِ
وماسقطت ُ
غيرَ بك ِ ثملاً وليسَ مثلي من يَسكَرُ
مثيرةٌ أنت ِ
حيث الحبُ على الوسادة ِ ينتهي
و قاتلةٌ لا ترحمي
كل المعارك تبدأ بالموت
و على سرير الحبيب
الحياةُ تبتدي
لا مُنتصرَ في الحرب
و أمام خصرك الموشوم
ترقص نشوتي
مبهرةٌ حدَّ السقوط
بين الغواية ِ و ما لم أشتهي