بِرَغْمِ انْتِهَائِي..
وحُزْنِي عَلَى دَمْعَتِي،
وانْطِفَائِي
ورَغْمَ انْتِهَاءِ الْهَوَى، وَالْغَرَامِ
أَمُرُّ عَلَيْكِ مُرُورَ الْكِرَامِ
وأُلْقِي تَحِيَّةَ هَذَا الْمَسَاءِ
أَمُرُّ عَلَيْكِ..
ولَمْ أَنْتَحِلْ صِفَةً لِلْبَقَاءِ
بِرَغْمِ انْتِهَائِي..
أَعُودُ، وَأُعْلِنُ صِدْقَ وَفَائِي
وأُقْنِعُ نَفْسِي..
بِأَنَّ الذِّهَابَ لِلَمْسِ يَدَيْكِ انْتِمَاءُ
وأَنَّ الْمَبِيتَ عَلَى ضَفَّتَيْكِ احْتِمَاءُ
وأَنَّ الْوُقُوفَ عَلَى بَابِ دَارِكِ
أَرْنُو لِكُلِّ النَّوَافِذِ
حَتَّى يَحِينَ اللِّقَاءُ
بِلَهْجَةِ أَهْلِ الْقُلُوبِ احْتِفَاءُ
وأَنَّ الْقُدُومَ إِلَيْكِ بَقَاءُ
وأَنَّ لِقَاءَكِ بَعْدَ انْتِهَاءِ الْحَنِينِ
عَزَاءُ
بِرَغْمِ انْتِهَائِي..
أَعُودُ، وَأَحْمِلُ دِيوَانَ شِعْرِي
وأَطْمَعُ أَنْ تَحْضُنِي كُلَّ سَطْرِ
وأَنْ تَقْرَئِيهِ..
عَلَى عَزْفِ عُودٍ،
وأَنْ تَسْتَمِرِّي
لِأَجْلِي مَلَاكًا
يُجَدِّدُ بِالْحُبِّ أَوْقَاتَ عُمْرِي
وبَعْدَ انْتِهَاءِ السُّطُورِ،
وبَعْدَ انْتِهَاءِ الْقَصَائِدِ..
أَرْجُو قُدُومَكِ؛ حَتَّى
أُقَدَّمَ.. طُوفَانَ شُكْرِي