أَيا ماجِداً قَد جاءَ بِالرَدِّ في شِعري
لَقَد باءَ مِن ذي العَرشِ بِالإِثمِ وَالوِزرِ
بِتَعريضِهِ مَن فازَ بِالعِلمِ وَاِلتُقى
وَهذا شَنيعٌ لا يَجوزُ مَدى الدَهرِ
وَكَيفَ أَبحَت الزورَ في عِرضِ مُرتَضى
شَهادَتُهُ مَقبولَةٌ مِن أولي الأَمرِ
فَحافِظ عَلى تَقواكَ وَاِلزَم إِنابَةً
وَلا تَخشَ إِلّا اللَهَ في السِرِّ وَالجَهرِ
وَإِنّي عَلى الحَقِّ القَويمِ فَلاتَفُهْ
بِما قَد بَدا مِنكُم تَفوزونَ بِالشُكرِ
وَكَيفَ تَقولُ الشِعرَ بَل أَنتَ قاصِرٌ
وَلا أَنتَ مِن أَهلِ العَروضِ وَلا الشِعرِ