تخطَّ إلى المحتوى

ضاع الرجاء وقوض الأمل

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

ضاع الرجاء وقُوِّضَ الأملُ

وأصيب فيك العلمُ والعملُ

بكت العيون دمًا ومدمعُها

أبدًا كجودِ يديك متّصل

وتجاوبت فيك البلاد أسًى

والكل في التأبين يحتفل

وأصيب قلب الدين فاتسعت

فيه الجراح فليس يندمل

كنا إذا عِلَلُ الزمان دهَتْ

بك نستجير فتنثني العِلَل

وبوجهه إن عَمَّنا جَدْبٌ

كنا لوجه الله نبتهل

إن صَفِرَتْ منه منازلنا

فله بكل حشاشةٍ نُزُل

وإليك ألقينا بشِرْعتنا

إذ كان مأمونًا بك الزلل

وكريمُ هديك في الحياة به

بين البرية يضرب المثل

ولك الفعال الغرُّ سائرةٌ

ولها كنورك في الورى شُعَل

ومكارمٌ ما في روايتها

ضعفٌ ولا بغزيرها وشَل

كالبحر أنّى جئتَ ساحلَه

فبه لغُلَّةِ ظامئٍ نَهَل