هاج الغرامَ فلا تلمني في الهوى
نوحُ الحمام على غصون العوسجِ
إن المُحبَّ إذا أضرَّ به الهوى
لم يُثنه لوم ٌولم يَتعرَّج
خلَتِ الديارُ فما لها من ساكنٍ
إلا الظباءُ وكلُّ أبيضَ سَمْحَج
عصرٌ ذَوُوهُ مضَوْا فلنْ تجدَنْ لهمْ
إلاَّ الشريدَ يمرّ مرَّ الأعرج
قد ناهز التسعين غيرَ مُقدِّمٍ
عملاً يزيد به ليومٍ مُزْعِج
لكنْ تشربَّ قلبُه حبَّ احمَدٍ
وبغير حُبِّ أحمدٍ لمْ يُمزَج