تخطَّ إلى المحتوى

أضياء بدا بثغر الزمان

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

أضياءٌ بدا بثغر الزَّمانِ

أم سنا النور من بني عدنانِ؟

لاح في الأفْقِ رائعًا يتهادى

فاتنَ اللمح ساحر الألوان

باسمًا كالزهور قَبَّلها الطَلْ

لُ فأوحتْ سرورَها في معان

فاتناً كالخلود يرقبه العا

بدُ في خشيةٍ وفي اطمئنان

قد تجلّى يجدّد السعد والمج

دَ ويمحو سحابةَ الأحزان

يوقظ الشرقَ من سُباتٍ ويجلو

ذكرياتِ الأشاوس الفرسان

أيُّها الشاعر الغزيرُ المعاني

موقفُ اليوم فوق سِرِّ المعاني

عنديَ الشّعر كالغواني جمالاً

هل رأيتَ القصيد مثل الغواني؟

من ضمير العُلا قبستُ قصيدي

ولسرِّ العُلا وهبتُ بياني

ردّدي يا طيورُ لحني على الدّه

رِ، فعندي فرائدُ الألحان

ليس بِدْعًا فطائري يتغنَّى

بنشيدٍ لوحدةٍ فتّان

إيهِ يا شرقُ قد تعثَّرْتَ في السْ

سَيْرِ وألْهبتَ سادرًا أشجاني

لا تطيب الحياة إلا مع النُّو

رِ، ومن سار في الظلام يعاني

لك عرشٌ من العروبة سامٍ

قد تعالى على عروش الزمان

أنت يا شرقُ يا سليل الديانا

تِ عتيدٌ موطَّد الأركان

بين أظلالك الحياةُ أمانٌ

إنما نعمة الدنا في الأمان

فرَّقتنا الأيامُ شعبًا فشعبًا

كيف بالله فرقةُ الأقران

بَيْدَ أن الوجود يا شرقُ يجري

كاللظى عاصفًا وكالبركان

والذي ينطوي عليه وحيدًا

حطّمتْ روحَه قيودُ الهوان

ليس تُجدي به الحياة انفرادًا

وانزواءً يذوب في الطوفان

إنما شرعةُ الحياة اتحادٌ

واتحاد الحياة للمجد بان

أنتَ يا شرقُ يا سليلَ الديانا

تِ عتيدٌ موطَّد الأركان

فاجمعِ الشملَ واستبقْ للمعالي

أنتَ يا شَرق والعُلا توأمان

آفةُ الرأي أن يكونَ انفرادًا

وانفراد الحياة صنو الهوان

ضلَّ من سار مُفردًا في حياةٍ

جُمِعتْ - ويحَها - من الطغيان

أنت يا شرقُ يا سليلَ الديانا

تِ عتيدٌ موطَّد الأركان

فاستبِقْ للخلود يا شرقُ وثبًا

أنتَ يا شرقُ والعُلا توأمان