وطني تُرابُك مثلَ روحِكَ مزهرُ
وعلى جوانحيَ الصغيرةِ يكبُرُ
وطني تعيشُ بكلِّ قلبٍ نابضٍ
ولكَ الهوى جمرٌ ونارٌ تُسْعِرُ
أنتَ الجمالُ وأنتَ نبضُ وجودِنا
بل أنتَ نحنُ...وأنتَ فينا تُبْحِرُ
فالأرضُ تهمسُ في المحبَّةِ كلّما
رفَّ الأصيلُ وباتَ صوتُكَ يَجْهَرُ
والنخلُ يَسمُقُ في رُباكَ وينتشي
بالأفقِ والصفصافُ حلمٌ أخضرُ
وجبالُك الشمّاءُ ترفِلُ بالعلا
وسهولُك الخصبُ الذي نتصوّرُ
والبحرُ مبتهجٌ وموجُكَ ساحرٌ
والرملُ من حسنِ الملامحِ يسحرُ
وطني لك البشرى فأنتَ هلالُنا
والشمسُ والنجماتُ فينا تَسهرُ