مَا زِلْتُ قَيْدَ الانْتِظَارِ وَإِنَّهَا
تَوَّاقَةٌ نَفْسِي إِلَى فَجْرٍ نَدِيْ
أَخْشَى سُقُوطَ الزَّهْرِ مِنْ بَاقَاتهِ
وَأَخَافُ هَذَا الْوَرْدَ يَذبُلُ في يَدِيْ!.
مَا زِلْتُ قَيْدَ الانْتِظَارِ وَإِنَّهَا
تَوَّاقَةٌ نَفْسِي إِلَى فَجْرٍ نَدِيْ
أَخْشَى سُقُوطَ الزَّهْرِ مِنْ بَاقَاتهِ
وَأَخَافُ هَذَا الْوَرْدَ يَذبُلُ في يَدِيْ!.