حيّا الإله مرابعَ الجيرانِ
كنا بها نلهو مع الغزلانِ
ونقيل عند أباطحٍ حصياتها
أزرت بُدرٍّ في نُحور غَوان
وسقى رياضًا عابقاتٍ أتحفتْ
غرفَ الجنان بمهجة الولهان
وأطال عمر حدائقٍ سجعت لها
وُرْقُ الهدى برقائق الألحان
وأدام ظلَّ الأيك أيكِ دلائلٍ
فيها ظفرت بمقصد الإيقان
ورعى المهيمنُ عصبةً من سنّةٍ
سكنوا منازلَ مقلتي وجَناني