يا عَيْنُ جُودِي بِفَيْضٍ غَيْرَ إِبْساسِ
عَلَى كَرِيمٍ مِنَ الْفِتْيَّان إِبَّاسِ
صَعْبِ الْبَدِيهَةِ مَيْمُونٍ نَقِيبَتُهُ
حَمَّالِ أَلْوِيَةٍ رَكَّابِ أَفْراسِ
أَقُولُ لَمَّا أَتَى النَّاعِي لَهُ جَزَعاً:
أَوْدَى الْجَوادُ وَأَوْدَى الْمُطْعِمُ الْكاسِي
وَقُلْتُ لَمَّا خَلَّتْ مِنْهُ مَجالِسُهُ
لا يُبْعِدِ اللهُ عَنَّا قُرْبَ شَمَّاسِ