روايةٌ ادهشَ الأبصارَ مرآها
حسناً وقد حيرَّ الأفكار معناها
منها بدت حكمةٌ للعقل نافعةٌ
والصبرُ مع عفةٍ قد كان مبناها
اهدى لأرواحنا تشخيصها طرباً
وفي كؤس الهنا زُفَّت حميَّاها
سامي النباهة قد أبدى بدائعها
كأنه بفريد الدر انشاها
لا عيب فيها سوى ان البراعة في
تأليفها ونفوسُ القوم تهواها