يا ناصِحاً رامَ أَن يَقيني كَلّا
لَن أُقتَلا إِفكا مِنَ العَدلِ أَن تَقيني
مِن مُقلَتي ساحِرٍ مُبينِ عَلّا
مُعَلَّلاً لاحَدَّ في سَكرَةِ الجُفونِ
الزَهرُ فيكَ عَلى الجَبينِ يُتلى
مُفَصَّلاً خُذ رايَةَ الحُسنِ بِاليَمينِ
سَقى بِهِ رَوضَةَ الفُتونِ وَبلا
مُستَرسِلا فَيَنبُتُ الشَوقَ كُلَّ حينِ
وَلا تَأمَنوا فاتِرَ العُيونِ أَصلا
أَن يُقتَلا فَالرُمحُ ذو شِدَّةٍ وَلينِ
وَبِاللَهِ يا خَي إِن لَم تَجيني بِاللَهِ
وَقُلتَ لا وَإِن حَنَثَت إِلّا في يَميني