يُسَائلني وينتَظرُ الجَوابا
أراكَ اعتدْتَ ياقلبِي الغِيَابا
أما اشتاق الشتاتُ إلى ضلوعٍ
لتُؤويهِ وتُنسِيهِ العَذابا
أجَبتُ سُؤالَه والدمعُ بَادٍ
ومن يرضى عنِ الروحِ اغترابا
ومن يرضى بأن يحيى شريدًا
فيضحى قلبُهُ الظامِي يَبَابا
أنا والله لا أقوَى ابتِعَادًا
وأرجُو في رحََابِكمُ اقتِرابا