تخطَّ إلى المحتوى

ببسم الله نبتدئ الكلام

غير معروف

٦٤ بيت

الزهد

ببسم الله نبتدئ الكلام

وصلاة على خير الانام

فهذا النظم جل غايته

مختصر عقيدتنا فى الاسلام

ان قلت كيف لك تثبتها

حقيقة تدفع عنها الاوهام

قلت اسبابا الآن اعرضها

بنيان بروعته بلغ التمام

اولها مصدر التلقى وقد سلم

كتاب سنة اجماع سلف كرام

وثانيها تسليم لله ورسوله غيبا

بتوحيد واتباع لخير الانام

ويتلوها وضوح وسلامة وبيان

من كل لبس خرج بسلام

اذ وافقت عقيدتنا صريح عقل

وسليم الفطرة من كل الانام

فيالروعتها وقد حملت وسطية

وشمول فحواها غاية المرام

بعضها يصدق بعضا فلا تناقض

لتسعد الروح وتنعم بالسلام

تلك الخصائص سالفا اثمرت

واليك بعضا من اطيب ثمرها

تحقيق عبودية الرب مع عتق

من رق الخلائق وبئس رقها

واتباع الرسول الكريم دون بدعة

فتطمئن قلوب وتطيب نفوسها

وهل تتم عبودية دون اقتناع فكر

كلا ورب الاكوان الذى خلقها

ان العقيدة فى الاسلام سالمة

من الخرافات على زيفها

تقر فى القلب فيحسن الخلق

وتسمو الروح بتلبية حاجاتها

تطيب نفوس المؤمنين اذ وعدت

نصرا وتمكينا ورفع اقدارها

فان اردت تبيانا لاصول التلقى

فى العقيدة وكيف انا نستدل

فمصدرنا كتاب وسنة واجماع سلف

على العين والرأس قد حمل

نصوصا بفهم السلف وائمة

سارو على نهجهم الاجل

وكل ما صح عن الرسول من سنة

وان كان آحادا فى العقيدة قد قبل

وليس لاحد ان يزعم تبيانا

فقد بين الرسول كل اصل

ولا يعارض الكتاب والسنة المطهرة

بقياس ولا ذوق ولا كشف ولا قول

لشيخ او امام وان علت رتبته

ولا يتعارض صريح عقل وصحيح نقل

والزم الالفاظ الشرعية دون البدعية

واستفسر عن معنى كل مجمل

فما كان حقا اثبته بلفظته

ورد ما سواه فهو قد بطل

وليس معصوما سوى الرسول وحده

وكذا الامة مجموعها لا تضل

اما الآحاد فلا عصمة لأيهم

وحين الخلاف يكون الفصل

بدليل الكتاب وسنة محمد

ويعذر المجتهد اذ اخطأ وذل

اما الرؤى وان كانت صالحة مبشرات

دون تشريع ولا يبنى عليها العمل

واذكر ان المراء فى الدين مذموم

فأمسك عن الخوض ..وفوض للرب ..واترك الجدل

ولا ترد البدعة بالبدعة فتهدم الدين

وتأتى محدثات وتكون الأضل