ئافيفان وطن ..
ليس ككل الاوطان
حضارة ...
ليست كباقي الحضارات،
سمفونية خالدة..
ليست كباقي السمفونيات...
ئافيفان الصغيرة الكبيرة
يا ابهى من قمم
كردستان
واحلى من تمر
البصرة ...
وابتسامة الجبليين البسطاء
في عصر العولمة
يا طيبة اهل مدينتي
دهوك ...
ابتسامة الشرق من عمق
الغرب...
ئافيفان الصغيرة ...
بين الصغار والعاب
الاطفال...
صغيرة بنقاء روحها
وكبيرة في ثنايا تاريخ
تاريخ نسجته انامل
الارهاب ؟.
فالارهاب يا ئافيفان
يا احلى الاوطان:
له معان تقتلع الروح
وتوصد دروب الرب
فحين تقتلع من رياض الزهور
زهرة
لم تعانقها اغاني الزمان بعد!!
حين تدمي وجه
الشمس ...
بدموع التماسيح القاتلة
وتبارز وجه الرب
بسجادة طرزت
بعبرات الغدر...
وترحل في عمق سكين
مسموم...
حينها ...
يسفك دم عاشق
صوفي زاهد
بهواك يا ئافيفان
يااجمل من داغستان
حمزاتوف...
انه الارهاب يا ئافيفان
ارهاب...
ارهاب...
ارهاب...
ئافيفان ...
وطن لعشق كلمة
تروضها غرانيق كردستان
وهوى تلتحف بها
امسيات غراتس الحزينة ...
ارحلي .. حيث
كردستان تعزف انشودة
الامان ..
حيث قريتي الصغيرة
الشيخ حسن
مصيرك
وقدرك
وسترفعك الايدي
للافق السرمدي
الوفي
ولصداقة العنقاء
التي تبحث عنك
بين اصداف البحر
بحر الغدر...
ئافيفان الصغيرة الكبيرة
سنرقص معا
ننشد معا
لغد ابهى
وقصيدة جبلية
ولاغنية (زه ينوكى)
لوطن الشعر
لكن ...
اصبري!!!!!!!!!!!