تخطَّ إلى المحتوى

الأنس بالمخلوق رق ظاهر

غير معروف

١٧ بيت

الزهد

الأنس بالمخلوق رق ظاهر

والأنس بالله جلا السرائر

من لاذ بالله وفوض أمره

إليه أعلاه على الزواهر

وكان مولاه له معيناً

في كل باطن أمره وظاهرل

بربه سبحانه حفياً

في سائر الأزمان والمظاهر

ارجع إلى الله ولا تخالط

ولا تصاحب قط غير طاهر

لا خير في أهل الزمان هذا

ما يرتضيهم غير غر خاسر

ففر منهم واعتزل دواماً

ما خالط المجذوم غير قاصر

يا صاحبي جربت أهل قطري

ومن به من سائر العشائر

ما قرت العينان باصطفاء

لواحد إلا أن يكون نادرل

إن صحت من جور الزمان هذا

بين الملا لم تلق قط ناصر

بئس امرؤ ظن السراب ماءً

ما يجحد الفضل سوى المعاصر

فحسن الظن ولا تمار

وأكتم السر ودم محاذر

واطلب لهم من ربهم تعالى

توفيق خير فاللطيف قادر

فاقبل النصح ولا تجادل

وخذه مجاناً من المباشر

وإن رددت النصح سوف تلقى

شر الندامات لدى الأواخر

ثم الصلاة والسلام دايماً

ما لاح برق في سحاب ماطر

على النبي المصطفى وآلٍ

والصحب أهل المجد والمفاخر