وخزُ الحروفِ...
تطايرُ الكلماتِ من حولي
بريقُ الفكرةِ العذراءِ
ترتيل الغوايةِ في دمي
وجعي الخبيء، وأدمعٌ خرساءُ تذوي في شقوقِ الرّوحِ
تفعيلاتُ بحرِ الشّوقِ تهدُرُ بي
فتنبلجُ القصيدةُ من وراء الغيب فاتنةً
تشقُّ الليلَ عن حلمٍ
فتنثالُ المعاني سابحاتٍ في فضاءات السُّهاد
ويُطلُّ بي قبسٌ
يُذيبُ العتمَ.. يشعلُ ما خبى
ما كادَ يصبحُ محضَ ذكرى في حكايات الرّماد
لمّا تُطلُّ بخاطِري..
وتميسُ في زهوٍ يُضيءُ القلبُ
يَخضَرُّ المدى.. تتضوّعُ الأحلامُ
يرسُمُني الشّذى قمراً
يُطوِّفُ في مداراتِ السُّدى
تدنو القصيدةُ حينها وتضُمُّني
تقتاتُ أوجاعي..
تُراوِغُني قليلاً
تنشِلُ الأسرارَ تزرعُها كمائنَ في الكلامْ
تخشى القصيدةُ أن تبوحَ بمُضمَرٍ
مع انّها تطوي القفارَ وتبلغُ الوَهَجَ الذي
خبَّأتُ فيه صبابتي
خبَّأتُ بعضَ حروفِ
من ضنّوا عليَّ بكسرةٍ من شوقِ
وانسلّوا.. وغابوا في الزَّحام