يا نَسيم تَعاله
شابلُّ أَذيالك بِأدمعي
شاودِّعك رساله
وَأَبكي عَسى ترحم توجعي
عج عَلى الغَزاله
واحكي لَها شَوقي وَما مَعي
قل لَها أم ملاله
عليشَ آح من ملّ لا رُعي
زينة الأشلّه
لا عاد سلام اليَوم وَلا كَلام
السلام لِلَّه
أيش كان لَو منيت بالسلام
الغَرام شغله
أَمسيتُ جنح اللَّيل لا أنام
سمَّني فِعاله
وَطالَ هَذا الشوق ذي مَعي
كَم يَكون لاوي
للجيدِ عَنّي شادِن اللوا
آه من يساوي
ما بَينَنا العَشقه سَوا سَوا
كَم أبات طاوي
أحبي عَلى كَفّي من الجَوا
وَالدموع مُساله
أَبكي فتذكي نار أَضلُعي
لَيس لي مُساعِد
في الحُبِّ إِلا مدمعي السكوب
ويه كَم أُكابِد
هَواك ياخو الشادِن اللعوب
القُلوب شَواهد
وَأَنت قلبك لَيس كالقُلوب
طحت لا محاله
وقل في النفس مَطمَعي
حاليَ الشمائِل
غزيِّل الأنس الرشا الرَّبيب
طاوَع العَواذِل
وَأَبدى التَجافي للشجى الكَئيب
الحَبيب يجامل
أَمّا أَنتَ ما أَجملت يا حَبيب
ليس لي جماله
دَمي حَقير يا ريم الأَجرع