اِسْتَبْشِرُوا أحِبَّتِي
إلى النَّعيمِ بَسْمَتِي
بَشائِرٌ تَقَدَّمَتْ
تَمْلَأُ بِشْراً دَمْعَتِي
تُشِيرُ أَنْ بَسْمَتُنا
فَائزَةٌ بالْجَنَّةِ
آثَرَها جَمِيعُنا
فِي الْقَدْرِ وَ الْمَنْزِلَةِ
لَهَا القَبُولُ ههُنا
فَكَيْفَ في الآخِرَةِ؟
بَسْمَةُ آلِ بَنْجَرٍ
فِي شَمْلِنَا وَ الأُلْفَةِ
مَنِ الْعَفَافُ خُلْقُهَا
تُصَانُ كَاللُّؤْلُؤَةِ
لَهَا سَريِرَةُ الرِّضَا
سَرِيرَةُ الْمُؤْمِنَةِ
مَنِ اطْمَأَنَّ قَلْبُهَا
بِاللهِ رَبِّ الْعِزَّةِ
مَنْ أَشْرَقَ ابْتِسَامُهَا
بِصَادِقِ الْمَحَبَّةِ
مَنِ اسْتَنَارَ دَرْبُهَا
بِالْحِكْمَةِ الْمُشْرِقَةِ
بِالنُّورِ مِنْ قُرْآنِنَا
وَ مِنْ سَنَاءِ السُّنَّةِ
مَنْ زَيَّنَتْ صَاحِبَها
غُصْناً زَهَا بِزَهْرَةِ
مَنْ رَقْرَقَتْ دُمُوعَهَا
فِي اللَيْلِ وَ النَّاشِئةِ
مَنْ أيْقَظَتْ صِغَارَهَا
لِلْفَجْرِ فَجْرِ أُمَّتِي
لِلهِ سَعْيُ نُورِهِمْ
بَيْنَ الْأَيادِي الْغَضَّةِ
يَا رَبُّ أَنْتَ نُورُهُمْ
إِذَا مَشَوْا فِي الظُّلْمَةِ
أَحِبَّتِي لا تَهِنُوا
كُونُوا كِبَارَ الْهِمَّةِ
كُونُوا رِجَالَ أحْمَدٍ
وَ حَلِّقُوا لِلْقِمَّةِ
مَنْ مَحَّضَتْ عَطَاءَهَا
بِالصَّبْرِ وَ الْمَرْحَمَةِ
مَنْ لَجَأَتْ لِرَبِّهَا
فِي الصَّفْوِ قَبْلَ الغُمَّةِ
يَا رَبُّ يَا إِلهَنا
يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ
تَعْلَمُ مَا بِصَدْرِنَا
مِنَ الأسَى وَ الْكُرْبَةِ
وَ لا نَقولُ غَيْرَ مَا
يُرْضِيْكَ يَا ذَا الْمِنَّةِ
كُلٌّ إلَيْكَ رَاجِعٌ
رَبَّاهُ لِلْمَيْمَنَةِ
اِرْجِعْ بِهَا بَسْمَتَنَا
رُجُوعَ مُطْمَئِنَّةِ
رَاضِيَةٍ مَرْضِيَّةٍ
تَحْتَ ظِلالِ الرَّحْمَةِ
وَ نقِّهَا آمِنةً
إِلَى نَعِيمِ الْجَنَّةِ