تخطَّ إلى المحتوى

إلى كم تعتني في رحض جسم

الوافر

٤ أبيات

الحكمة

إلى كم تعتني في رَحض جِسمٍ

تُرابّيٍ وكيفَ الجِسمُ يَنقَى

وتُعرِضُ عامداً عن طُهرِ نفسٍ

بسيطةٍ جوهرِ الإِبداع حَقا

فهذا الجِسمُ يبلى في ثَراهُ

بلا بُدٍّ وهذي النفسُ تَبقى

فلِم تهتمُّ في عَرضٍ دنيٍّ

وتُهمِلُ جوهراً بإِزاهُ يَشقى