تخطَّ إلى المحتوى

أئمتنا مقامهم رفيع

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أئمَّتنا مقامُهمُ رفيعُ

بهم يرقى إلى الأعلى الوضيعُ

يمثِّل كلُّهم أسمى رجالٍ

بلا شكٍّ يُصان لهم صنيع

قيادتهم يرافقها علومٌ

وزهد العارفين لهم ربيع

وأمرهمُ ونهيُهمُ أمانٌ

وهدْيٌ يستنير به المطيع

ومن يَنُطِ البعيرَ إلى عُراهم

فلا منهم يضلُّ ولا يضيع

إذا نذلٌ ببعضهمُ تأسّى

فلم يُجبَر فذا شخصٌ هزيع

فأمّا فاقدُ الأخلاق منهم

فلا يجلو له طلْعٌ بديع

طبيبٌ فيه جرحٌ لا يُداوَى

فلا يَشفى به سُقْمٌ وجيع

يدُ الغسّال إن ورمتْ وحكَّتْ

فلا يُنقى بها دِرْعٌ بشيع

صفاءُ الدين لا يرعاه بعض ال

أئمَّةِ فهْو شرعيٌّ بَريع

إذا اتَّخذ الإمام هواه دينًا

فلا ينجو به عبدٌ صريع

فمشربُه وملبسُه حرامٌ

ومسكنه ومركبُه منيع

وما يقتات إلا من ضريعٍ

وهل يُغني من الجوع الضَّريع؟

وفي الإسلام لا يعصَى إمامٌ

لأجل الدِّين دُنياه يبيع

إمامتُنا أخي دينٌ وعلمٌ

ووارِثُها بغيرِهما خليع