اِرحم اللهمَّ نوري
«آدمَ» الشيخَ الألوري
طاب أصلاً ثُمَّ فرعًا
شيخُنا شافي الصدور
إنه أعطى كثيرًا
وارتجَى أسنى الأُجور
إنه أمسى مربِّي ال
مَركزِيِّين النُّسور
كان من آباء صدقٍ
جاهدوا عبرَ العصور
طهَّروا بالنصح أقوا
مًا، فصاروا كالحَصور
همُّهم إعلان دين ال
له في كلِّ الدُّهور
بلَّغوا للناس حقًا
كلَّ وحيٍ في السّطور
مالتِ الدنيا إليهم
فاتَّقَوها بالنُّفور
كلَّما الدنيا تُنادي
ما استجابوا للغَرور