تخطَّ إلى المحتوى

يا آملا بحر الكرام لتقرعن

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

يا آملاً بحرَ الكرامِ لتقرعَنْ

عُجْ بالإمام وهَنِّهِ بوصالِهِ

يا عاشقًا ذاك الحِمَى متولِّهًا

اخلعْ عِذاركَ في سناء هِلالِهِ

واطربْ وغنِّ بالهوَى به صرِّحَنْ

واسْقِ السُّلافَ بخانه وخِلاله

هذا أوانُ السعْد لاحت شمسُه

عمَّ الفضاءَ بنوره وكَمالِهِ

طلع المظفّرُ ذو المفاخر والسنا

حسنُ الملوك وسعدُها من فاله

هذا الذي حاز المفاخرَ والعُلا

هذا الهُمام فاخضعَنْ لجماله

هذا المؤيَّدُ من سُلالة هاشمٍ

يسمو سموّاً لائقًا بجلاله

هذا الخليفة والْهَنا متواترٌ

والدينُ في أبراج سعْدِ نواله

نجلُ الملوك وطودهم وإمامهم

والليث يُشبه دائمًا لشِباله

خدم الإلهَ فأصبحت روح الوَرى

خَدَمًا له تُصغِي لحلْوِ مقاله

اللهُ عظّمه وشيّد ذكره

فضلاً وأعطاه سناءَ مناله

يا عاذلي لا تكثرنَّ مَقالةً

ودعِ الغرام لعاشقٍ وجماله

لو كنتَ تعلم مَنْ أنا به مغرَمٌ

قَبَّلْتَ بالأشواق ترْبَ نعاله

أوْ لَوْ رأيتَهُ في الحروب مشمّرًا

والأسْدُ تحت جَناحه ونصاله

لشهدتَ نصر الله فيه مكمّلاً

نصرًا عزيزًا باهرًا بنباله

أبقاك ربي في القلوب معظَّمًا

وموقَّرًا تسعَى لنفع عياله

بالعرش والكرْسِيْ وما حوتِ السَّما

والمصطفى وصحابه وبآله

صلى الإله عليهمُ ما حَنَّ صَبْ

بٌ للحبيب وقُرْبه ووصاله