تذكَّرَ القلب مَحبوباً لَهُ وَلَه
إِذا تذكَّر محبوباً له وله
بِواضِح مُصقَلِ الأَسنانِ هولني
وَلَو رَآه أَخو حِلمٍ لهوله
يا قلب فاصبر غراماً لا تزالُ به
واصبر لوجدٍ بك الرَّحمانُ أنزله
رَبعٌ بدا للحبيب القلبَ أنزله
قِدماً به يعتريك الهَمُّ والوَلَه
وتلك دار له أُخرى مررت بها
والطف بعبدك في الدارين إِن له