وَ يَحى قَتِيلًا مَا لَهُ مِنْ عَقْلِ
بشادِي يَهْتَزُّ مِثلِ النَّصْلِ
مكحَل مَا مَسَّهُ مِنْ كُحْلِ
لَا تَعْذَلَانِي إِنَّنِي فِي شُغُلِ
يَا صَاحِبَي رَحْلِي أَقَلَا عذلِي
وَ يَحى قَتِيلًا مَا لَهُ مِنْ عَقْلِ
بشادِي يَهْتَزُّ مِثلِ النَّصْلِ
مكحَل مَا مَسَّهُ مِنْ كُحْلِ
لَا تَعْذَلَانِي إِنَّنِي فِي شُغُلِ
يَا صَاحِبَي رَحْلِي أَقَلَا عذلِي