مَقيلك تَحْتَ أَظْلَالِ الْعَوَالِي
وَ بَيْتُكَ فَوْقَ صَهَوَاتِ الَجِيَادِ
تَبَختُرُ فِي قَمِيصٍ مِنْ دَلَاصٍ
وَ تَرَفَّلَ فِي رِدَاءٍ مِنْ نِجَادِ
كَأَنَّكَ لِلْحُرُوبِ رَضيع ثَدْي
غَذَتْكَ بِكُلِّ دَاهِية نَآدِ
فَكَمْ هَذَا التَّمَنِّي لِلْمَنَايَا
وَ كَمْ هَذَا التَّجَلُّد لِلْجَلَادِ
لَئِنْ عَرف الْجِهَاد بِكُلِّ عَامٍ
فَإِنَّكَ طُولُ دَهْر فِي جِهَادِ
وَ إِنَّك حِينَ أَبَتْ بِكُلِّ سَعد
كَمِثْلِ الرُّوحِ آبَ إِلَى الْفُؤَادِ
رَأَيْنَا السَّيْفَ مُرْتدِيًا بِسَيِفٍ
وَ عَاينَا الْجَوَاد عَلَى الْجَوَادِ