تخطَّ إلى المحتوى

مقيلك تحت أظلال العوالي

المنسرح

٧ أبيات

المتفرقات

مَقيلك تَحْتَ أَظْلَالِ الْعَوَالِي

وَ بَيْتُكَ فَوْقَ صَهَوَاتِ الَجِيَادِ

تَبَختُرُ فِي قَمِيصٍ مِنْ دَلَاصٍ

وَ تَرَفَّلَ فِي رِدَاءٍ مِنْ نِجَادِ

كَأَنَّكَ لِلْحُرُوبِ رَضيع ثَدْي

غَذَتْكَ بِكُلِّ دَاهِية نَآدِ

فَكَمْ هَذَا التَّمَنِّي لِلْمَنَايَا

وَ كَمْ هَذَا التَّجَلُّد لِلْجَلَادِ

لَئِنْ عَرف الْجِهَاد بِكُلِّ عَامٍ

فَإِنَّكَ طُولُ دَهْر فِي جِهَادِ

وَ إِنَّك حِينَ أَبَتْ بِكُلِّ سَعد

كَمِثْلِ الرُّوحِ آبَ إِلَى الْفُؤَادِ

رَأَيْنَا السَّيْفَ مُرْتدِيًا بِسَيِفٍ

وَ عَاينَا الْجَوَاد عَلَى الْجَوَادِ