لِأَني لَستُ مُبتَعِدا
ولَم يَعِدْنِي..
تَوَارَى قَبلَ أَن يَعِدَا
أَقُولُ لِلناسِ حَولِي:
إِنَّ لِي وَطَنًا
يَهوَى الغِيَابَ
ولكنْ قَطُّ ما فُقِدَا
يَقُولُ لِي كُلُّ بابٍ فيهِ مُعتَذِرًا:
لا بُدَّ مِن وَطَنٍ ثانٍ..
ولَن تَجِدَا
وكُلَّما قُلتُ: حَسبي أَنَّهُ...
سَقَطَت قَذيفةٌ
وأَفاقَ القَلبُ مُرتَعِدا
بَين السَّعِيدِ وبَيني
حُزنُ أَرمَلَةٍ
تَبكِي الفَقِيدَ
وتَبكِي يُتمَ مَن وُلِدَا