تخطَّ إلى المحتوى

الحمد لله ذي الآلاء والنعم

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

الحمد لله ذي الآلاء والنِّعمِ

والشكر للربِّ ذي الألطاف والكرمِ

المنعم المحسن الهادي لمؤمنِهِ

إلى طريق سدادٍ غيرِ منفصم

ثم الصلاة كذا مع السلام على

محمدٍ أشرف المخلوق كلِّهم

والآل والصحب والأتباع قاطبةً

إلى القيام من الأعراب والعجم

وبعد فالناظمُ الفوزيُّ ذو مِحَنٍ

يقول مضطربًا بالشوق والألم

لما جرى بالخيال دار في خَلَدي

تخميسُ برديَّةِ الإمام كالعلم

كتبت مبتدئًا كالدرِّ منتظمًا

باسمٍ حوى ما مِنَ العلوم والحِكَم

أعني به اسمًا من اسماءِ الإلهِ أتت

تسعًا وتسعين في أخبار مُحترم

صدّرت أبياتَه بواحدٍ مِنِها

إلى نهايتها ترتيبَ منتظم

وبعد تكميلها أدرجتُ فيه مِنَ اس

ماء النبي الكريم معدِن الهمم

أخذتها من كتاب جلَّ حرمته

سمّاه صاحبُه شفاءَ ذي سَلَم

أبياته قد أتت بعضًا مصنِّعَةً

من البديع طباقًا صاحب الشيم

إن التخاميس في الدنيا وإن كثرت

شرقًا وغربًا لهذا المدح والنظم

لكنه لم يكنْ فردٌ يسابقني

ترتيبَ مَرْغوبِنا بالقول والقلم