تخطَّ إلى المحتوى

أغرد فوق الطيور وأعلى

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

أغرّد فوق الطيور وأعلى

وأهتف: يا نجلُ للصين كلاّ

فما أنا أبْدل أحلى بلاد

بأسوأ حتى أشاهد نجلا

فطزٍّ على النجل إن كان يرضى

مشقّة كسرِ جناحي المُدَلَّى

ويا ألف أفٍّ لنجلي ونسلي

إذا كان يخطىء في حق ليلى

بُليتُ بعشقٍ من النجل لستُ

بأهل له، ليتني كنت أهلا

يريد هنائي ومحوَ شتاتي

ويبذل كل جهوده بَذلا

وليس لدينا مثيلُ فراس

بأجمعِ نسلي صفاءً ونُبْلا

ولكن هجَرْتُه من فرط جود

ليجعل أمّه مثليَ جَذلى

تكبّدَ نجلي مئاتِ الألوف

وحان التعفف ما الجَيب حُبْلى

يُفسِّحنا في البرازيل شهراً

وآخرَ في الصين أو فنْزَوِيلاّ

ماليزيا وروسْيا وسنْدٍ وهندٍ..

فهل بعد هذا سوى القول كلا؟

وأسأل ربي يعوّض نجلي

عسى اللهُ يسمع منِّيَ سُؤْلا

ترفّهتُ من سيدي النجل هذا

رفاهاً يفوق الخيال المعلَّى

حظوظي وأمّه منه كبارٌ

ولم نر شرواه في العطفِ أعلى

غلاميَ نعمة ربي علينا

يجنّبنا أن نواجه ويلا

صديقي فراسٌ عجائب ربي

حباني وأمّه عطفاً أجَلاّ

ندوس عليه نقلل منه

ويسعده أن يكون الأقّلاّ

بنا فوق نسله يهتم همّاً

شديداً ولكنّما النسل أولى

لهذا نقاومه باقتدارٍ

ونرفض منه المزيد ونقْلى

وإنّا مللنا الرفاه الكثير

وشرُّ الرفاهة ما جاء سهلا