لبس الدين للعَزا جلبابا
واكتسى العلم للمصاب ثيابا
وبكت مقلة التقى والمعالي
مزَّقتْ جيبها أسىً واكتئابا
والهدى، والندى، غدا ذاك يبكي
بنشيجٍ وذا يجيب انتحابا
حين وافى نعْي الكريم ومن قد
كان في الدهر صائمًا أوّابا
عالمًا عاملا حليمًا كريمًا
قائمًا في الظلام يتلو الكتابا
لنجاة الورى به كان أسبا
بًا، ومذ غاب لم نجد أسبابا
وهْو بدر العلوم حقّاً ولم أدْ
رِ، بأنَّ البدور تأوي الترابا