جُود والزِّين ما جاد
يا فؤادي ولا عاد
دون موعد وميعاد
رافقتني السلامة
في الحنَايا والأكباد
أوهَن القلب أو كاد
لا تصدّق للأوغاد
في جفاه الندامة
الله إن رد لي أراد
الدنُو بعد الإبعاد
كُلما يبتعِد زاد
في فؤادي غرامه
كم تداوَى ولا فاد
الهوى للعنَا قاد
والدوا أنت والزاد
صاب قلبي سهامه
يشهِد الله والأشهاد
لا تجني وأحقاد
أنتِ غايه وإسعاد
لا تزيدي خصامه
رغم حاقد وحُساد
جمر في القلب وقاد
به حياته والأعياد
جنَّته وانسجامه