تخطَّ إلى المحتوى

ضباب الذكريات

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

ضبابُ الذكريات

يحوم في غرفتي

يستعرض سنين عمري

حين كنت كما خلقني الله

بوجهٍ دون علاماتِ يدٍ ثائرة

صَفعني

لأنني لم أُصلي في يومي الأول من دورتي

صَفعني

لأنني قرأتُ كتابًا خلسة

صَفعني

ليبلل يداه بدموعي

المنهمرة على خدي

صَفعني

لأنني أنا

ولأنني لم أكن يومًا

كما يُريدني