ستخرج من القميص المثلث
كما سيظهر وجهها دون سائر الوجوه
في كرة المرقص الزجاجية
وحيدةً هذه المرة
وحيدةً ككل مرة
تدخن في لمبات الليزر سيجارة
تكتفي إثرها بنسر مجنح
ينشد قصائد للخنساء
وابن خفاجه
غير آبهةٍ به ككل ليلةٍ
ككل ليلةٍ بقطرة بيضاء
تمطر صحراء رغبته
في المرآة التي لم تر ذلك.