إنّي لَأمْتَلِكُ الدَّلِيلَ الدَّامِغا
أَنّي أُحِبُّكِ لا كلامًا فَارِغا
ببساطَةٍ، وبِدُونِ أيِّ تَكَلُّفٍ:
أَهْوَاكِ مِنْ قَلْبِيْ وَلَسْتُ مُبالِغا
عَسَلِيَّةَ العَيْنَيْنِ، هَلْ تَسْقِيْنَنِيْ
مِنْ ثَغْرِكِ الحَالِيْ شَرابًا سَائغا؟!
أَمْ ذَا الْحَلا لِتُجَنِّنِي عَقْلِيْ كَمَا
قَدْ جَنَّنَتْ هذِيْ البِلادُ نَوَابِغا؟!